غازي عناية

393

أسباب النزول القرآني

إبل ، ولا غنم أحسن من هذه فما تذهب إلا قريبا حتى يسقط منها طائفة ، وعدة ، فسأل الكفار هذا الرجل أن يصيب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم بالعين ، ويفعل به مثل ذلك ، فعصم اللّه نبيّه ، وأنزل هذه الآية » . - سورة الحاقة - الآية : 12 . قوله تعالى : لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ . أخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، والواحدي عن بريدة قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لعلي بن أبي طالب : إني أمرت أن أدنيك ، ولا أقصيك ، وأن أعلمك ، وأن تعي ، وحق لك أن تعي . قال : فنزلت هذه الآية : وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » . - سورة المعارج - الآية 1 . قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ . أخرج النسائي ، وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : سَأَلَ سائِلٌ قال : هو النضر بن الحارث قال : اللهم إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارة من السّماء » . أخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : سَأَلَ سائِلٌ نزلت بمكة في النضر بن الحارث ، وقد قال : اللّهم ان كان هذا هو الحق من عندك » . الآية . وكان عذابه يوم بدر . وأخرج ابن المنذر عن الحسن قال : « نزلت : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ فقال الناس : على من يقع العذاب ؟ ! فأنزل اللّه تعالى